فصل: 197- يوسف بن عمر * بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وعن هشام بن حسان قال:
كان يختم فيما بين المغرب والعشاء مرتين والثالثة إلى الطواسين (1) وكان يبل عمامته من دموع عينيه.
قال صالح بن عمر الواسطي: كان الحسن يقعد مع أصحابه فلا يقوم حتى يختم منصور بن زاذان.
قال هشيم: كان منصور لو قيل له: إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العمل وكان يصلي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العصر ثم يسبح إلى المغرب.
وروى: خلف بن خليفة عن منصور: الهم والحزن يزيد في الحسنات والأشر والبطر يزيد في السيئات.
قال أبو معمر القطيعي: ذكر عباد بن العوام أنه شهد جنازة منصور بن زاذان قال:
فرأيت النصارى على حدة والمجوس على حدة واليهود على حدة وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام.
شعبة: عن هشام بن حسان قال:
صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن وبلغ في الثانية إلى النحل.
قال يزيد بن هارون: توفي في سنة إحدى وثلاثين ومائة.
قلت: قبره بواسط ظاهر يزار.

.197- يوسف بن عمر * بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي

أمير العراقين وخراسان لهشام ثم أقره الوليد بن يزيد.
وكان شهما كافيا سائسا مهيبا جبارا عسوفا جوادا معطاء.
__________
(1) هذا غير معقول ولا إخاله يصح.
(*) الطبري 7 / 148 166 260 وغيرها وفيات الأعيان 7 / 101 112 تاريخ الإسلام 5 / 191 مرآة الجنان 1 / 267 التنبيه والاشراف 281 شذرات الذهب 1 / 172 الكامل 5 / 219 225 269 295 297.